الخميس، 10 نوفمبر، 2011

The Hurt Locke-2008



فيلم خزانة الألم المتوج بجائزة الأوسكار ٢٠٠٨، فيلم متماسك في فكرته، مستقل انتاجيا وفنياً، متميز بين أفلام هذا النوع وبين أفلام المخرجة السابقة. يروي الفيلم قصة فرقة من مفككي الالغام والقنابل في العراق
الفيلم لا يستعرض خلفيات أفراد الفرقة بقدر تركيزه على حياتهم اليومية ووضيفتهم الصعبة الخطيرة. نجد أفراد الفرقة يتهاوون الواحد بعد الواحد دون أن يجد باقي أعضاء الفرقة سبباً واضحاً وحقيقياً لأن يواصلوا هذه المهمة ويخسروا حياتهم من أجل هذه الحرب

فيلم بديع وجاد ويستحق المشاهدة



السبت، 18 يونيو، 2011

Rio - 2011




Rio

بلو، طائر قبض عليه وهو صغير في إحدى غابات البرازيل من أجل بيعه كطائر للزينة، يودع في عربة لنقل الطيور ولكن قفصه يسقط في احدى القرى الامريكية بسبب تعثّر العربة بالثلوج التي كانت تغطّي الطريق. (جولي) الطفلة البريئة تجد القفص وبداخله (بلو) الصغير، تأخذه معها لترعاه.
هذه مقدمة الفيلم تمر بكل شاعرية وسلاسة تذكرنا بافتتاحية فيلم بيكسار (فوق).
في المشهد التالي نشاهد (بلو) قد كبر ومعه قد كبرت (جولي) بطبيعة الحال، في مكتبة تعمل فيها جولي، ويحصل ان يمر عليهم (خبير في الطيور) يخبرهم أن الطائر (بلو) من سلالة مهددة بالإنقراض ولا يوجد منه إلا أنثى واحدة في مدينة ريو دي جنيرو بالبرازيل.
يسافر (بلو) لهذه المدينة في مهمة مواعدة الأنثى التي يجب أن ينجب منها حتى لا تنقرض فصيلته.

هذا الفيلم انيميشن متقن لدرجة عالية، تشاهده وكأنك تشاهد فيلم لشركة بيكسار العريقة، والحقيقة أن تأثر المخرج بأسوب شركة بيكسار ظاهر كثيراً.
هذا الفيلم مكتمل، ممتع، خفيف، ويستحق المشاهدة.
****

الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

True Grit 2010




True Grit 2010

فيلم "عزم حقيقي" من اخراج الأخوين كوين، ويسترن بروح كلاسيكية حول فتاة تستأجر مارشال (جيف بريدجز) لملاحقة قاتل والدها، تذهب معه في رحلة البحث عنه حتى تتمكن بمساعدة (مات دايمون) في الوصول لمرادها.
الفيلم جميل وممتع، ولكن المتابع لمسيرة واسلوب (الأخوين) يدرك مباشرة ان التوفيق لم يحالفهم كثيراً، فقد ابتعدا عن الأسلوب الساخر العميق الذي كان يغلف جميع أفلامهم السابقة؛ من أجل الوفاء للأصل الروائي الذي إقتبسا عنه الفيلم.
شخصياً وجدت مقدمة الفيلم درس سلسل وجميل لك هاوٍ للسينما، ولكن الخاتمة شابتها أزمة أخلاقية غير مبررة، فالفتاة ظلّت وفيّه للذكرى التي جمعتها (بجيف بريدجز) إلى سن متقدم من عمرها، بينما كان من الأولى منطقياً أن تكون وفية لوالدها.
***

- Posted using BlogPress from
my iPhone

فيلم واحد صفر




واحد صفر

الفيلم الأخير للمخرجة المتميزة كاملة ابو ذكرى التي تخطو سريعاً لتكون بين مخرجي مصر الكبار، فيلمنا هذا يروي مجموعة من القصص لشخصيات متفرقة وبعضها غير مرتبط فعلياً بالآخر، ولكن الفيلم يحاول ان يبيّن التقاطع الانساني والاجتماعي مابين هذه الشخصيات.
الفكرة ليست جديدة وقد سبق ان شاهدناها في الفيلم الفائزة بالأوسكار قبل ٦ أعوام (كراش-تصادم)، وهو ايضاً اسلوب تتميز به أغلب أفلام المخرج المكسيكي الخاندر غونزاليس، ولكن (كاملة) وضعت لمسة فنية/مصرية خاصة ومتميزة، تحية لمخرجة العمل.

***

الأربعاء، 30 مارس، 2011

The King's Speech - 2010


The King's Speech

فيلم خطاب الملك، الفائز بجائزة أوسكار أفضل فيلم لهذا العالم، من إخراج البريطاني الموهوب توم هوبر. يروي سيناريست الفيلم ديفيد سيدلر، قصة تولي جورج السادس مقاليد الحكم في بريطانيا، ويسلط الضوء على مشكلة النطق لدى الملك، فهو لايستطيع أن يتحدث بطلاقة، ولديه تأتأة في العديد من الأحرف، مما يستدعي أن يقوم الطبيب ليونغ ليون (يؤدي الدور ببراعة جيفري راش) بمعالجته وتدريبه على النطق.
خطوط درامية وعقد أخرى تدخل في الخط الدرامي للفيلم، مما ستشكل فيلم تاريخي بروح عصرية، بقيادة الممثل كولن فيرث الذي نال باقتدار تام، جائزة الأوسكار لأفضل ممثل.



The Social Network


The Social Network


فيلم الشبكة الاجتماعية، للمخرج الامريكي المخضرم (ديفيد فينشر) صاحب (نادي القتال، سبعة، حالة بنجامين بوتن)، يسبر فينشر من خلال هذا الفيلم الخطوط الخلفية لقصة تأسيس موقع التواصل الاجتماعي الشهير الفيسبوك، من خلال تصوير أدق تفاصيل شخصية مؤسسه مارك زوكيربيرغ، وعلاقته مع محيطه الجامعي في جامعة هارفرد الشهيرة.
المفارقة العجيبة التي ركز عليها الفيلم، هي أن صاحب أضخم وأكبر موقع للتشبيك الاجتماعي، لايستطيع أن يتواصل مع أحد، وهو منطوي، ولايملك العديد من العلاقات والاصدقاء، وحتى صديقته المقربة، فارقته لفشله في التواصل المناسب معها.
الفيلم يغلب عليه الحوار، ولكن المخرج استطاع أن يبث في الفيلم روح نشطة، وجمال متدفق، من خلال التركيز على ذوات الشخصيات ومحركها الداخلي.
هذا الفيلم مرثية عصرية لشباب اليوم. وفيلم مختلف عن جميع أفلام السير الذاتية قاطبة.

الخميس، 3 سبتمبر، 2009

The Secret of the Grain- 2007

The Secret of the Grain

فيلم تونسي، فرنسي اللهجة والانتاج، تحت عنوان (كسكس بالسمك)، من اخراج عبداللطيف كشيش .. يدور حول مجموعة أفراد من الجالية التونسية المهاجرة والمقيمة في فرنسا.
يروي قصة سليمان، العامل الستيني الذي أحيل إلي التقاعد، وما كان منه (تحت الظروف الصعبة) إلا قبول التقاعد والجلوس مع أولاده (من طليقته)، والاستقرار في فندق صديقته وابنتها.
يبين لنا الفيلم، العلاقة الابوية المتينة بين سليمان وابنة صديقته (ريم)، وفي المقابل هناك 
فتور (بفعل المكان والزمان) في علاقته مع أولاده الخلّص (..) وبين علاقته مع اسرته الغير مستقرة، وبرود الحياة الاجتماعية (التي يعاني منها اساسا) يقرر سليمان فتح مطعم لوجبة الكسكس بالسمك، باستخدام قارب عائم يقوم بإصلاحه وترميمه ليكون صالحا لإقامة المشروع.
يصطدم سليمان (بمساعدة ريم)، بالواقع الصعب والمعقد (حكوميا وقانونيا) لاخراج تراخيص انشاء المطعم، وعندما يتمكن من الحصول على التراخيص يبتدي وينتهي الفيلم !!.

فيلم جميل، يغوص في الواقعي والعادي متعمدا. . ولكنه أكبر من ذلك بكثير.
تحفة سينمائية كاملة
****

الثلاثاء، 2 يونيو، 2009

The Willow Tree- 2005



نبذة: فيلم "شجرة الصفصاف" لمخرجه الايراني الرائع (مجيد مجيدي) .. يحكي هذا الفيلم قصة (يوسف) مدرس الادب والشعر (الكفيف، الذي لايبصر) .. ورحلته مع عقدته .. يوسف يتمنى أن يعود اليه البصر، ويرجو الله دائما، ويكتب اليه رسائل ضمنية ومكتوبه راجيا أن يعود اليه بصره، وقد عاهد الله ان يسير على دربه المستقيم إن حقق اليه مناه .. وعلى مضض يسافر يوسف لباريس ويكتشف الاطباء إمكانية زرع قرنية ..  وهذا ماتحقق، وعاد ليوسف بصره.
(عقدة الفيلم) ليست هنا، بل ماذكر اعلاه، ماهو إلا بداية ومقدمة للفيلم، إذ أن صراعا نفسيا كبيرا سيحدث ليوسف مع نفسه، ومع من حواليه، ومع الله.

رأي: هذا هو الفيلم الخامس الذي اشاهده لمجيد مجيدي (مخرج أطفال الجنة)، ومع كل فيلم ازداد إعجابا بموهبته، ولكنه في هذا الفيلم يتأرجح بين الاستعجال الواضح في تنفيذ بعض المشاهد، وبين السطحية (الغير معهودة) في تقديم بعض الرمزيات التي اعتدنا مشاهدتها في افلامه السابقه. . رغم ذلك هناك بعض الغزاره الفكرية، خصوصا في طبيعة  الدور الذي يؤديه "مرتضي" (قام بالدور "محمد أمير" ممثل مجيدي المفضل).

الفيلم ذا قيمة حقيقية، ويستحق المشاهدة، ولكنه لايصل لمستوى أفلام مجيدي السابقة، مثل: أطفال الجنة، الأب، باران، صبغة الله.
***

الخميس، 28 مايو، 2009

Baghdad Days- 2005




فيلم "أيام بغدادية"، لمخرجته الشابة هبة باسم، الذي عرض ضمن مهرجان البحرين لأفلام حقوق الانسان، يعد تجربة مستقلة جيدة، ليست تجربة واعية وحرفية بقدر بساطة الفكرة وتنفيذها.
يحكي الفيلم يوميات المخرجة التي تجاهد للحصول على حياة كريمة أبان الاحتلال الامريكي للعراق.


هذه الفيلم: تصوير مستقل لعراق الحرب.
***

An American Crime- 2007



فيلم "الجريمة الامريكية" المبني على أحداث واقعية، في العام ١٩٦٠م تقوم سيدة امريكية (كاثرين كانر/أداء مميز ) بتربية فتاتيين بدافع المال، وما أن تنظم هاتين الفتاتيين / الاختين إلى العائلة الجديدة حتي تتهم الاخت الكبيرة (ألين بيج) ببث الاشاعات على إبنة السيدة، لتقوم هذه الاخيرة بحبس وتعذيب (ألين بيج) حتي الموت.


القصة لاتنتهي هنا، ولكن المصيبة أن الذين شاركوا في عملية التعذيب عددهم لايوصف، وأن جميعم عذب هذه الفتاة دون أي سبب.
***

1992-أمريكا شيكا بيكا



"أمريكا شيكا بيكا فيلم مصري تدور أحداثه حول مجموعة من الشباب يتمنون الهجرة إلى أمريكا لإعتقادهم بأن بها فرصاً ذهبية للعمل، والثراء السريع، وتحقيق الأحلام التي عجزوا عن تحقيقها في مصر، ولكنهم يقعون ضحية النصابين والمحتالين مثل الأستاذ جابر "سامي العدل" الذي يتركهم في إحدى غابات رومانيا،وبعد محاولات مستميتة، وعشرات المواقف المؤسية يكتشف الجميع بأنهم كانوا يسعون وراء سراب كبير، ووهم لا وجود له إلا في خيالهم."

فيلم مهم من إخراج خيري بشارة، هذا الفيلم يبقى في البال ولا يمكن نسيانه .. رغم بعض المطبات الفنية والتقنية الناتجة كما أعتقد من تواضع الانتاج.
****

20Dates-1998


 فيلم (٢٠ موعدا) وثائقي من امريكا، يتناول قصة السيد بيركاويتز(وهو مخرج الفيلم نفسه)، يقوم برصد حال المواعدة  أو الوقوع في الحب في مدينة هوليود، إذ يقوم هذا الاخير بمواعدة ٢٠ فتاة من أجل الوقوع في الحب، ومن ثم الزواج .
المصيبة أن هذا السيد يقوم بتصوير المراحل التي تقوم عليها العلاقة، والتي من المفترض أن تكون  عفوية وغير مفتعلة .. وهو في ذات الوقت يريد إقناعنا بأن النقاش الدائر بينه وبين الفتيات طبيعي ولم تأثر عليه وجود الكاميرا والعاملين في الاضاءة أو تسجيل الحوار مثلاًِ.

اراد الفيلم أن يبين أن الحب الذي نشاهده في افلام هوليود ليس حقيقيا، ويختلف عن الطبيعة ..
( بالرغم) أن  الحب الذي قدمه هذا  الفيلم (٢٠ موعدا)  أكثر تصنّعا وبعداً عن الحقيقة من أفلام هوليود.
**